ابن هشام الأنصاري
282
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
أو بكسرها نحو : قرد ، وقل أيضا في نحو ذكر وهادر ( 1 ) . * * * التاسع : فعّل - بضم أوّله وتشديد ثانيه مفتوحا - وهو لوصف على فاعل أو فاعلة صحيحي اللام ، كضارب وصائم ، ومؤنثيهما وندر في نحو : غاز وعاف ، كما ندر في نحو : خريدة ونفساء ورجل أعزل . * * * العاشر : فعّال - بضم أوله وتشديد ثانيه - وهو لوصف على فاعل صحيح اللّام ، كصائم وقائم وقارىء ، قيل : وندر في فاعلة ، كقوله : [ 547 ] - * وقد أراهنّ عنّي غير صدّاد *
--> ( 1 ) الهادر : الساقط ، وجمعه هدرة ، بفتح أوله أو كسره أو ضمه مع أن ثانيه مفتوح فيهن . [ 547 ] - هذا الشاهد من كلام القطامي ، واسمه عمير بن شييم ، والذي أنشده المؤلف عجز بيت من البسيط ، وصدره قوله : * أبصارهنّ إلى الشبّان مائلة * اللغة : « أبصارهن » الأبصار : جمع بصر - بزنة سبب وأسباب - ويراد بها الأعين ، وفي القرآن الكريم لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ « الشبان » جمع الشاب ، وهو الذي لا يزال في طراءة العمر وميعة السن « مائلة » اسم فاعل فعله « مال إليه يميل ميلا » إذا اتجه نحوه « غير صداد » جمع صادة كما قيل ، وهو اسم الفاعل من « صد عنه يصد » إذا انحرف عنه وازورّ . الإعراب : « أبصارهن » أبصار : مبتدأ ، وهو مضاف وضمير المؤنثات مضاف إليه « إلى الشبان » جار ومجرور متعلق بقوله مائلة الآتي « مائلة » خبر المبتدأ « وقد » الواو واو الحال ، قد : حرف تحقيق « أراهن » أرى : فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ، وضمير النسوة مفعول أول إذا اعتبرت أرى علمية ، فإن اعتبرتها بصرية فهو مفعولها « عنّي » جار ومجرور متعلق بقوله صداد الآتي « غير » مفعول ثان لأرى أو حال من المفعول السابق ، على الوجهين اللذين ذكرناهما ، وهو مضاف و « صداد » مضاف إليه . الشاهد فيه : قوله « غير صداد » فإنه جمع صادة بدليل ضمير الإناث في قوله -